تطرح ازواجية المعايير وانتقائية الاختيار بين الجنسين اشكال وجب الوقوف عنده وسبر اغور
اسبابه و نتائجه و انعكاساته سواء على المدى القريب او البعيد
فبعد ان تمكنت منطقتنا - الغرب شراردة بني احسن - ولله الحمد من مد جسر التنمية البشرية على مصراعيها
و التي تمثلت في انطلاق المنطقة الصناعية التي تقع بمحادات مدينة سيدي يحيى الغرب و التابعة لتراب
مدينة القنيطرة
اعتقدن للوهلة الاولى اننا تنفسنا الصعداء و ان لعنة البطالة التي جعلت من مقاهي مدننا التابعة للجهة الانفة
الذكر ستفرغ من روادها ولو بنسبة مائوية بسيطة
فادا بنا تصطدم بمعضلة كارثية واشد خطورة و التي تتمثل في ازدواجية المعايير عند طلب الشغل
حيت تقدم اغلب الشاركات على قبول الفتياة و رفض الشباب ضاربن عرض الحائط كل اتفاقيات مدونة
التشغيل سواء الوطنية او الدولية والتي تفرض نسب متقاربة بين الجنسين خلال ولوج سوق الشغل
الاشكال الاخطر الدي شد انتباهنا هي التقارير التي خرجت على لسان بعض الشباب الدي تمكنا ربما لحسن
حظهم من ولوج الشغل بتلك المنطقة او عبر وسيط يقولون و بالحرف
ان جل المسؤولين بتلك المنطقة يكرهون شببها لدلك فكل الطلبات التي تصلهم خاصة من مدن سيدي سليمان
سيدي قاسم مشرع بلقصيري مصيرها محرقة الازبال او شاحنات النفايات
لدى ومن خلال هاذا المنبر المتواضع نسائل كل مسؤولي هادا البلد و الغيورين على شباب المنطقة المقبلين
على مستقبل حالم بالعطاء التذخل العاجل خاصة السيد وزير التشغيل
فلا يعقل الشباب حاملي الشواهد ودوي الخبرة بعدد من مجالات الشغل يتم رفض طلبات تشغيلهم في حين
ان اغلب الفتياة اللواتي يتم قبول ملفاتهم لا يتعدى مستوى دراستهم الاولى اعدادي او على الاكثر الثالتة اعدادي
