وجدة فتاة في كيس بلاستيكي بحي الأسرة بمدينة الدار البيضاء يومه الأربعاء 29 يونيو 2016،
حضرت مختلف المصالح الأمنية المعنية٬ التي قادتها تحرياتها إلى تحديد هُوية الضحية التي تقطن بمديونة. توصل الجهاز الأمني إلى مُرتكب الجريمة، والذي لم يكن سوى خطيبها الذي يشتغل بمصبنة لا تبعد كثيرا تواجد الجثة٠
حيث إستفرد الجاني بخطيبته داخل المصبنة٬ وبعد جهد جهيد تمكن من تصفيتها بعد أن قاومته كثيرا٬ وتركت عدة ندوب وجروح على مستوى حنجرته ورقبته٠
وقد أفادت مصادر على أن كاميرا إحدى الوكالات التجارية المجاورة للمصبنة رصدت الخطيب وهو يحمل كيسا بلاستكيا من الحجم الكبير وضعه فوق عربة صغيرة مخصصة لحمل قنينات الغاز. وقد تخلص من هذا الكيس في مكان بالقرب من تجمع سكاني بحي الأسرة٬ لا يبعد كثيرا عن إذاعة عين الشق. ليتبين في آخر المطاف على أن الكيس كان يحتوي على جثة الفتاة٠
وتجهل حتى الآن دوافع إرتكاب الجريمة، حيث مازال البحث جاريا مع الخطيب٬ وسيدة تشتغل بنفس المصبنة بهدف معرفة كافة التفاصيل والملابسات المرافقة لإرتكاب هدا العمل الشنيع٠
